۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ فَلَا تَسۡـَٔلۡنِ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۖ إِنِّيٓ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ٤٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٦
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ فَلَا تَسۡـَٔلۡنِ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۖ إِنِّيٓ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ٤٦
۞ التفسير
وإذ قد انتهى الأمر وتذكر نوح عليهالسلام ابنه الغريق كنعان وأخذته الشفقة عليه (وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ) نداء دعاء وضراعة (فَقالَ) : يا (رَبِّ إِنَّ ابْنِي __________________ (1) يوسف : 81. (2) القصص : 8. (3) الإسراء : 89. (4) بحار الأنوار : ج 17 ص 213. مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ (45) قالَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ____________________________________ مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُ) فقد وعدتني بنجاة أهلي فنجّه من الغرق ، أو من العذاب في الغرق ، فإن كان المراد الأول ، فلعلّ نوحا لم يكن يعرف مصير ولده هل أنه غرق أم لا (وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ) أي إن حكمك أصح الأحكام ، فلا تحكم في ولدي أو غيره إلا بالصحيح.