۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة هود، آية ٣٦

التفسير يعرض الآية ٣٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤۡمِنَ مِن قَوۡمِكَ إِلَّا مَن قَدۡ ءَامَنَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ٣٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ) بعد تلك البلاغات الكبيرة والمحاولات الطويلة ، والأمد البعيد (أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ) بك من قبل فلا رجاء في الباقين (فَلا تَبْتَئِسْ) أي لا تحزن ولا تغتم ، من «الابتئاس» وهو افتعال من «البؤس» بمعنى الغمّ (بِما كانُوا يَفْعَلُونَ) من الكفر وأنواع المعاصي ، فإن الإنسان إنما يحزن إما لنفسه كيف يكون مصيره مع قومه ، وإما للقوم ، أما إذا أدّى ما عليه بالدعوة مرارا كثيرة فلا حزن لنفسه ، كما أنه لو علم أن لا خير فيهم فلا حزن عليهم.