۞ الآية
فتح في المصحفوَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ ٣٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ ٣٧
۞ التفسير
(وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ) بعد تلك البلاغات الكبيرة والمحاولات الطويلة ، والأمد البعيد (أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ) بك من قبل فلا رجاء في الباقين (فَلا تَبْتَئِسْ) أي لا تحزن ولا تغتم ، من «الابتئاس» وهو افتعال من «البؤس» بمعنى الغمّ (بِما كانُوا يَفْعَلُونَ) من الكفر وأنواع المعاصي ، فإن الإنسان إنما يحزن إما لنفسه كيف يكون مصيره مع قومه ، وإما للقوم ، أما إذا أدّى ما عليه بالدعوة مرارا كثيرة فلا حزن لنفسه ، كما أنه لو علم أن لا خير فيهم فلا حزن عليهم.