۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة هود، آية ١٧

التفسير يعرض الآية ١٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُ شَاهِدٞ مِّنۡهُ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةًۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ فَٱلنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُۚ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ ١٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(أُولئِكَ) المريدون للدنيا فقط ، هم (الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ) إذ لم يعملوا في الدنيا عملا يستحقون به الجنة ، بل عملوا ما استحقوا به النار والعذاب (وَحَبِطَ) بطل (ما صَنَعُوا فِيها) ما عملوا في الدنيا من أعمال الخير ، إذ لم تكن أعمالهم لله سبحانه حتى يستحقوا عليها الثواب ، وحيث أن الثواب لازم طبيعي للعمل الصالح ، عبر ب «الحبط» بالنسبة إلى ما لا ثواب له ـ نظرا إلى نوعه ـ وإن كان الأمر ليس من الحبط حقيقة (وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ) فإن مبرّاتهم باطلة لا ثمرة لها ، إذ لم تكن جامعة لشرائط الصحة.