٣٦في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي عن أحمد بن عمر الحلال قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله عز وجل: أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه فقال: أمير المؤمنين الشاهد على رسول الله، ورسول الله صلى الله عليه وآله على بينة من ربه.
٣٧في بصائر الدرجات محمد بن الحسين عن عبد الله بن حماد عن أبي الجارود عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين: والله ما نزلت آية في كتاب الله في ليل أو نهار الا وقد علمت فيمن أنزلت ولامر على رأسه المواسي ( 15 ) الا وقد أنزلت عليه آية من كتاب الله تسوقه إلى الجنة أو إلى النار، فقام إليه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين ما الآية التي نزلت فيك؟قال له: أما سمعت الله يقول: " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه " فرسول الله صلى الله عليه وآله على بينة من ربه وانا الشاهد له فيه وأتلوه معه.
٣٨في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة " فقال الصادق عليه السلام: انما انزل " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه امام ورحمة ومن قبله كتاب موسى ".
٣٩حدثني أبي عن يحيى بن عمران عن يونس عن أبي بصير والفضيل عن أبي جعفر عليه السلام قال: انما أنزلت " أفمن كان على بينة من ربه " يعني رسول الله صلى الله عليه وآله " ويتلوه شاهد منه إماما ورحمة ومن قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون به " فقدموا و أخروا في التأليف.
٤٠في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى أمير المؤمنين عليه السلام انه إذا كان يوم الجمعة يخطب على المنبر فقال: والذي فلق الحبة وبرئ النسمة ما من رجل من قريش جرت عليه المواثيق الا وقد نزلت فيه آية من كتاب الله عز وجل أعرفها كما أعرفه فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين ما آيتك التي نزلت فيك؟فقال: إذا سألت فافهم ولا عليك الا تسأل عنها غيري، أقرأت سورة هود؟قال: نعم يا أمير المؤمنين قال أفسمعت الله عز وجل يقول: " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه "؟قال نعم (قال ظ): فالذي على بينة من ربه محمد صلى الله عليه وآله والذي يتلوه شاهد منه وهو الشاهد وهو منه وأنا علي بن أبي طالب وأنا الشاهد، وانا منه صلى الله عليه وآله.
٤١في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام لبعض الزنادقة وقد قال: وأجده يخبرانه يتلو نبيه شاهد منه وكان الذي تلاه عبد الأصنام برهة من دهره، واما قوله: " ويتلوه شاهد منه " فذلك حجة الله أقامها الله على خلقه وعرفهم انه لا يستحق مجلس النبي صلى الله عليه وآله الا من يقوم مقامه، ولا يتلوه الا من يكون في الطهارة مثله بمنزلته لئلا يتسع لمن ماسه رجس الكفر في وفت من الأوقات انتحال الاستحقاق لمقام الرسول، وليضيق العذر على من يعينه على إثمه وظلمه إذ كان الله قد حظر على من مسه الكفر تقلد ما فوضه إلى أنبيائه وأوليائه بقوله لإبراهيم: " لا ينال عهدي الظالمين " اي المشركين لأنه سمى الشرك ظلما بقوله: " ان الشرك لظلم عظيم " فلما علم إبراهيم عليه السلام ان عهد الله تبارك وتعالى اسمه بالإمامة لا ينال عبدة الأصنام قال: " واجنبني وبني أن نعبد الأصنام " واعلم أن من آثر المنافقين على الصادقين. والكفار على الأبرار فقد افترى على الله اثما عظيما، إذ كان قد بين في كتابه الفرق بين المحق والمبطل، والطاهر والنجس، والمؤمن والكافر، وانه لا يتلو النبي عند فقده الا من حل محله صدقا وعدلا وطهارة وفضلا.
٤٢وقال سليم بن قيس: سأل رجل، علي بن أبي طالب عليه السلام فقال وأنا اسمع: اخبرني بأفضل منقبة لك؟قال: ما انزل الله في كتابه، قال: وما انزل الله فيك؟قال: أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه " انا الشاهد من رسول الله صلى الله عليه وآله والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٤٣في تفسير العياشي عن بريد بن معاوية العجلي عن أبي جعفر عليه السلام قال: الذي على بينة من ربه رسول الله صلى الله عليه وآله، والذي تلاه من بعده الشاهد منه أمير المؤمنين عليه السلام ثم أوصياؤه واحد بعد واحد.
٤٤عن جابر عن عبد الله بن يحيى قال: سمعت عليا عليه السلام وهو يقول: ما من رجل من قريش الا وقد أنزل فيه آية أو آيتان من كتاب الله، فقال له رجل من القوم: فما نزل فيك يا أمير المؤمنين؟فقال: أما تقرء الآية التي في هود: " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه " محمد صلى الله عليه وآله وسلم على بينة من ربه وأنا الشاهد.
٤٥في مجمع البيان وقيل، شاهد من الله تعالى محمد صلى الله عليه وآله روى ذلك عن الحسين بن علي عليهما السلام.
٤٦وقيل الشاهد منه علي بن أبي طالب عليه السلام يشهد للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو منه وهو المروى عن أبي جعفر وعلي بن موسى الرضا عليهم السلام ورواه الطبري باسناده عن جابر بن عبد الله عن علي عليه السلام.
٤٧في روضة الكافي خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام وهي خطبة الوسيلة يقول فيها بعد أن ذكر النبي صلى الله عليه وآله: وفي التولي عنه والاعراض محادة الله وغضبه وسخطه والبعد منه مسكن النار وذلك قوله: ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده يعني الجحود والعصيان له.
٤٨في مجمع البيان " ومن يكفر به " الآية وفي الحديث ان النبي صلى الله عليه وآله قال: لا يسمع بي أحد من الأمة لا يهودي ولا نصراني ثم لم يؤمن بي الا كان من أهل النار.