۞ الآية
فتح في المصحفوَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُعۡرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ وَيَقُولُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ أَلَا لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ ١٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُعۡرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ وَيَقُولُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ أَلَا لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ ١٨
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم عن أبي عبيدة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم إلى قوله: ويبغونها عوجا فقال: هم أربعة ملوك من قريش يتبع بعضهم بعضا.
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: " ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم " يعني بالاشهاد الأئمة عليهم السلام " الا لعنة الله على الظالمين آل محمد حقهم ".
في كتاب المناقب لأبي شهرآشوب عن الباقر عليه السلام في قوله تعالى: ويقول الاشهاد قال: نحن الاشهاد.