۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ١١٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ١١٣
۞ التفسير
(فَاسْتَقِمْ) يا رسول الله (كَما أُمِرْتَ) بالتبليغ والإنذار ، ولا يزحزحك إنكار المنكرين وجحود الجاحدين (وَ) ليستقم (مَنْ تابَ) ورجع إلى الله سبحانه بعد الكفر والعصيان (مَعَكَ) فإن الكافر والعاصي كأنهما ذاهبان عن الله سبحانه إلى غيره ، فإذا آمن الكافر ، واستغفر العاصي ، كانا تائبين راجعين إليه سبحانه. وتقدير «ليستقم» إنما هو بقرينة «استقم» نحو : «نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض» أي : نحن بما عندنا راضون. (وَلا تَطْغَوْا) أي لا تجاوزوا أوامر الله سبحانه ، بالزيادة أو النقصان ، فإن «الطغيان» تجاوز الحد ، يقال : «طغى الماء» إذا تجاوز حده. والخطاب للناس ، المفهوم من قوله «من تاب» (إِنَّهُ) تعالى (بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) فيبصر ويرى طغيان الطاغين واستقامة وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (113) ____________________________________ المستقيمين ، فيجازي كلّ حسب عمله. في تفسير «الصافي» : قال ابن عباس : ما نزلت آية كان أشق على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من هذه الآية ، ولهذا قال : «شيبتني هود والواقعة وأخواتها» (1). وعن بعضهم قال : رأيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في النوم ، فقلت : روي عنك أنك قلت : «شيبتني هود» فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : «نعم» ، فقلت : ما الذي شيّبك منها ، أقصص الأنبياء وهلاك الأمم؟ قال : لا ، ولكن قوله تعالى : (فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ) (2).