۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ١١٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١١٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ١١٣
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: وان كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم قال: في القيمة ولا تركنوا إلى الذين ظلموا قال: ركون مودة ونصيحة وطاعة.
في مجمع البيان وروى عنهم عليهم السلام ان الركون المودة والنصيحة والطاعة.
في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار قال: هو الرجل يأتي السلطان فيحب بقاءه إلى أن يدخل يده كيسه فيعطيه.
في روضة الكافي كلام لعلي بن الحسين عليهما السلام في الوعظ و الزهد في الدنيا: ولا تركنوا إلى الدنيا فان الله عز وجل قال لمحمد صلى الله عليه وآله: " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ".
في كتاب الخصال وعن الحسين بن علي عليهما السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله أوصى علي بن أبي طالب عليه السلام فيما كان أوصى به ان قال: لا تركن إلى ظالم وإن كان حميما قريبا.
في تفسير العياشي عن أبي عبد الله عليه السلام " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار " قال: اما انه لم يجعلها خلودا ولكن تمسكم فلا تركنوا إليهم.