۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة هود، آية ١١٢

التفسير يعرض الآية ١١٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطۡغَوۡاْۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ١١٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَإِنَّ كُلًّا) «إن» مخففة من الثقيلة ، أو نافية ، وعلى الأول أصل «لما» : «ل من ما» أي «لمن الذين» ، فأبدلت النون ميما واجتمعت ثلاث ميمات فحذفت إحداهن ، فيكون المعنى : وإن كل طائفة من الفريقين ـ المؤمنين والجاحدين ـ لمن الذين يعطيهم الله أجورهم. وعلى الثاني يكون «لمّا» بمعنى «إلا» أي : «ما كل طائفة إلا ليعطيهم الله أجورهم» (لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ) أي يعطيهم ربك جزاء أعمالهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر (إِنَّهُ) سبحانه (بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) فلا يفوته شيء من أعمالهم ، بل يعلم كل عمل ويعطي جزاءه.