۞ الآية
فتح في المصحفوَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ ذَٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ ١١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ ذَٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ ١١٤
۞ التفسير
وإذ أمر سبحانه المؤمنين بالاستقامة ، نهاهم عن الانحراف بالركون إلى الظالمين فإن كل انحراف عن الاستقامة ركون إلى الظالم الذي نهج ذلك المنهج المنحرف (وَلا تَرْكَنُوا) و «الركون» هو الاعتماد والميل والسكون إلى شخص أو جهة أو نحوها (إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) في عقيدة أو عمل أو غيرهما (فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) وتأخذكم. والتعبير ب «المس» لعله لإفادة أن مس النار يقتضي الحذر منه فكيف بما فوقه (وَما لَكُمْ) أيها المؤمنون (مِنْ دُونِ اللهِ) أي سوى الله سبحانه (مِنْ أَوْلِياءَ) ينصرونكم في الدنيا والآخرة ، فإن الله هو وليكم (ثُمَ) إن ركنتم إلى الظالمين (لا تُنْصَرُونَ) إذ الله سبحانه يقطع نصره عنكم ، والكافرون ـ __________________ (1) وسائل الشيعة : ج 6 ص 172. (2) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 11 ص 213. وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ____________________________________ بما انطووا عليه من عدائكم ـ لا ينصرونكم ، وقد جرب المسلمون ذلك ، فإنهم من يوم ركنوا إلى الكافرين أخذ أمرهم في الانحطاط إلى هذا اليوم ، حتى يرجعوا عما اقترفوا ، فينصرهم الله سبحانه.