۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ يَهۡدِيهِمۡ رَبُّهُم بِإِيمَٰنِهِمۡۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ يَهۡدِيهِمۡ رَبُّهُم بِإِيمَٰنِهِمۡۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ٩
۞ التفسير
هذا هو الكفر ، وهذا مصيره ، فلننظر إلى الإيمان ومصيره (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا) بالله ورسله واليوم الآخر وصدقوا بما جاءت به الأنبياء (وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) أي الأعمال الصالحة ، فإن المحرمات لا تصلح لبناء فرد أو مجتمع أو دنيا أو آخره ، بخلاف الواجبات والمندوبات والمباحات فإنها تصلح لذلك (يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ) بسبب إيمانهم إلى الجنة في الآخرة ، وإلى كل خير في الدنيا ، فإن الإيمان مفتاح كل سعادة (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ) أي تحت أبنيتهم وأشجارهم ، أو من تحت أنفسهم ، باعتبار أن ماء النهر أسفل من الإنسان إذا مشى على الأرض (فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ) بحيث يتنعّم الإنسان فيها بجميع أنواع النعم ، من أمن ورفاه وصحة وعلم ولذة وغيرها.