۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ ٧
۞ التفسير
ثم بيّن سبحانه آية أخرى من الآيات الدالة على وجوده مما هو ظاهر للعيان ويعرفه كل إنسان (إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ) والمراد ب «الاختلاف» إتيان أحدهما خلفة للآخر ، كما قال سبحانه في آية أخرى : (جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً) (2). ولعلّ تقديم الليل ، لأن الظلمة هي السابقة على النور ، فقد قالوا : إن النور والظلمة «عدم وملكة» ومن المعلوم تقدم العدم على الملكة ذاتا (وَما خَلَقَ اللهُ فِي السَّماواتِ) من أنواع الكواكب والنيازك والشهب والسحاب والأمطار والرياح وغيرها (وَالْأَرْضِ) من أنواع الجبال والمعادن والمياه والنباتات والحيوانات والإنسان وغيرها (لَآياتٍ) أي أدلة دالة وبراهين ساطعة على وجود الله سبحانه وصفاته ، من العلم والقدرة والإرادة والحياة وغيرها (لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ) الانزلاق في مهاوي السفاسف __________________ (1) الأنعام : 26. (2) الفرقان : 63. إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَاطْمَأَنُّوا بِها وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ (7) أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (8) ____________________________________ والخرافة ، كما أن فيهما آيات لمن يتقي عصيان الله سبحانه. وإنما خصّوا بالذكر لأنهم المنتفعون بهذه الآيات.