۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِيُّۖ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنۡ عِندَكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭ بِهَٰذَآۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٦٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٨
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِيُّۖ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنۡ عِندَكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭ بِهَٰذَآۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٦٨
۞ التفسير
إن الله سبحانه هو مالك من في السماوات ومن في الأرض ، ومالك الأصنام ، كما أنه هو الذي جعل الأنظمة الكونية ، التي لا تزال تتكرّر على الناس كل يوم ، بكل جمال وإتقان (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ) أي لسكونكم عن أتعاب النهار (وَالنَّهارَ مُبْصِراً) أي جعل النهار مضيئا تهتدون بسببه إلى حوائجكم (إِنَّ فِي ذلِكَ) الجعل (لَآياتٍ) حجج (لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) سماع تفهّم وتعقّل ، أما من لا يسمع ولا يصغي إلى الحق ، فإن تلك الآيات لا تفيده.