۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ ٦٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٩
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ ٦٩
۞ التفسير
وحيث بيّن سبحانه عقيدة المشركين وزيف عقيدتهم وبيّن الأدلة على بطلانها ، عطف الكلام حول عقيدة أخرى غزت الأدمغة كثيرا ، وهي عقيدة اليهود والنصارى وبعض آخر ، من أن الله له ولد (قالُوا) قال الكفار : (اتَّخَذَ اللهُ وَلَداً) قال أهل الكتاب بأن عزير والمسيح أبناء الله ، وقال الكفار بأن الملائكة بنات الله (سُبْحانَهُ) أسبّحه تسبيحا ، وأنزّهه تنزيها من هذه الكذبة (هُوَ الْغَنِيُ) فلا حاجة له إلى اتخاذ الولد ، ولو على نحو التبنّي (لَهُ) تعالى (ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ (68) قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (69) مَتاعٌ فِي الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا ____________________________________ الْأَرْضِ) فمن يملك كل شيء لا يمكن أن يكون له ولد ، إن الولد جزء الوالد فلا يكون مملوكا له (إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا) أي ما عندكم دليل يدل على هذا الاعتقاد وأنه سبحانه اتخذ الولد (أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ) فتنسبون إليه أمرا بدون علم ويقين ، فإنهم لم يكونوا على علم بأن له ولدا. وهذا استفهام توبيخي.