۞ الآية
فتح في المصحفمَتَٰعٞ فِي ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلۡعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ٧٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٠
۞ الآية
فتح في المصحفمَتَٰعٞ فِي ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلۡعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ٧٠
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء : (إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ) بأن ينسبون إليه أنه اتخذ شريكا أو اتخذ ولدا (لا يُفْلِحُونَ) أي لا يفوزون بالنجاة والسعادة لا في الدنيا ولا في الآخرة ، وقال في آية أخرى : (وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَداً) (1). وقد دل التاريخ على صحة ذلك الإخبار ، فقد وقعت في العالم المسيحي والعالم اليهودي على طول الخط مجازر مدهشة ، فهم من عصر ظلامهم إلى عصر نورهم ـ هذا القرن ـ في حروب طاحنة عجيبة لا تبقي ولا تذر ، وألوف القصص شاهدة على ذلك ، منها ما ذكره «سلامة موسى» في كتابه «حرية الفكر» : أن حربا وقعت بين قسمي المسيحيين ـ الكاثوليك والبروتستانت ـ وذهب ضحيتها أربعة عشر مليون من البشر ، في ألمانيا وحدها.