۞ الآية
فتح في المصحفهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ٦٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٧
۞ الآية
فتح في المصحفهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ٦٧
۞ التفسير
وكيف لا تكون العزة لله جميعا والحال أن جميع الأشياء مما يعقل وما لا يعقل لله لا شريك له (أَلا) فلينتبه الإنسان (إِنَّ لِلَّهِ) ملكه وطوع إرادته (مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ) من ملك وأنس وجن ، وإذا كان العقلاء له ، فغيرهم من غير العاقل أولى بأن يكون ملكا له وخصّ العقلاء بالذكر بلفظ «من» دلالة على العظمة ، فإن من يملك العقلاء ، له العزة التي لا عزّة فوقها. (وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ شُرَكاءَ) أي أنه سبحانه يملك آلهة هؤلاء المشركين فهو عطف على «من» وجيء ب «ما» لأن غالب الآلهة هي أصنام لا تعقل ولا تدرك. وهنا احتمالان آخران : الأول : أن يكون المعنى : أن ما يعبده هؤلاء من دون الله ليس شركاء لله ، فإنها ليست آلهة حتى تكون شركاء حقيقيون وإن سموها شركاء. الثاني : أن يكون المعنى : أي شيء يتبع هؤلاء شركاء؟ تقبيحا لفعلهم. ف «ما» على الأول موصولة ، وعلى الثاني نافية. وعلى الثالث استفهامية. ثم بيّن سبحانه أن عبّاد هذه الأصنام ليسوا على يقين في كونها إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (66) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (67) قالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَداً سُبْحانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي ____________________________________ آلهة (إِنْ يَتَّبِعُونَ) أي ما يتبع هؤلاء المشركين (إِلَّا الظَّنَ) الحاصل لهم بالتقليد والعادة (وَإِنْ هُمْ) أي ما هم (إِلَّا يَخْرُصُونَ) يحدسون حدسا بلا علم ولا يقين.