۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يُرِدۡكَ بِخَيۡرٖ فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهِۦۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ١٠٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يُرِدۡكَ بِخَيۡرٖ فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهِۦۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ١٠٧
۞ التفسير
(وَلا تَدْعُ) يا رسول الله (مِنْ دُونِ اللهِ) أي غير الله سبحانه (ما لا يَنْفَعُكَ) إن أطعته (وَلا يَضُرُّكَ) ضرر معتد به إن عصيته. وإنما قيدنا بذلك لأنه المفهوم ، فإن الله سبحانه هو المستقل بالنفع والضرر أما غيره من الآلهة المزعومة فمنها ما لا ينفع ولا يضر إطلاقا ، كالأصنام ، ومنها ما لا ينفع ولا يضر إلا بإذن الله سبحانه ، كفرعون ونمرود وغيرهما من الأصنام البشرية (فَإِنْ فَعَلْتَ) تلك العبادة والدعوة لغير الله (فَإِنَّكَ إِذاً) في ذلك الحين (مِنَ الظَّالِمِينَ) الذين ظلموا أنفسهم بإيجاب العذاب عليها وعلى سائر الناس فيما لو صاروا سببا للضلال والغواية. ولا ينافي كون الخطاب متوجها إلى النبي مع مقام عصمته ، لأنه تعليمي ، بالإضافة إلى إمكان استحالة المقدم في الشرط ، وإنما صدق الجملة بصدق الملازمة.