۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَدۡعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَۖ فَإِن فَعَلۡتَ فَإِنَّكَ إِذٗا مِّنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَدۡعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَۖ فَإِن فَعَلۡتَ فَإِنَّكَ إِذٗا مِّنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠٦
۞ التفسير
وكأن المقام صار مقام مخاطبة الله لنبيه ، وأن الشاكين حاضرين في محضر الرسول حين يتلقى الوحي ، من باب الإلفات الذي هو نوع من البلاغة ، ولذا قال : (وَأَنْ أَقِمْ) يا رسول الله (وَجْهَكَ) واتجاهك فإن «الوجه» لمّا كان المحل الذي يتوجه الناس به إلى غيرهم ، أمر بإقامته ، وعدم صرفه إلى هنا وهناك (لِلدِّينِ) أي طريقة الإسلام (حَنِيفاً) أي في حال كونك مائلا عن سائر الأديان ، أو مستقيما في وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (105) وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ (106) وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ ____________________________________ طريقتك ودعوتك (وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) الذين يشركون بالله غيره ، وكأن عطف «أن أقم» على تقدير : «قيل لي» أن أقم.