۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تُؤۡمِنَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَجۡعَلُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَعۡقِلُونَ ١٠٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تُؤۡمِنَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَجۡعَلُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَعۡقِلُونَ ١٠٠
۞ التفسير
إن الله سبحانه لم يكره الناس على الإيمان ، ولكنه بيّن لهم الطريق ، فإن أحدا لا يتمكن من الإيمان إلا بإذنه سبحانه ، بأن يهديه الطريق ، أما من هداه وأرشده ثم أعرض عنه وسلك طريقا آخر فالله سبحانه يجعل عليه الرجس الروحي ، إذ تنغلق منافذ عقله ، وتتردى نفسه في مهاوي الضلالة التي هي أبشع أنواع الرجس (وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ) بأن يمكنها من الإيمان ويدعوها إليه ويرشدها إلى طريقه (وَيَجْعَلُ) الله (الرِّجْسَ) الدنس الروحي الذي هو أسوأ أقسام الدنس ، فإن القذارات الظاهرية تذهب بالغسل ونحوه ، أما القذارة الروحية فلا تذهب بألف غسل وغسل (عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ) أي لا يعملون عقولهم للاستضاءة والاستنارة.