﴿فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ﴾ من النصارى ﴿فيه﴾ في عيسى ﴿مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ بأنه عبد الله ورسوله ﴿فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ﴾ أي يدعو كل منا ومنكم أبناءه ونساءه ومن هو كنفسه إلى المباهلة ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ﴾ نباهل بأن نلعن الكاذب منا والبهلة بالفتح والضم اللعنة ﴿فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ دعاهم إلى الشهادتين وأن عيسى عبد مخلوق يأكل ويشرب ويحدث فأبوا فقال فليحضر كل منا ومنكم نفسه وأعزة أهله فندعوا على الكاذب من الفريقين فقبلوا فأتى (صلى الله عليه وآله وسلّم) بأمير المؤمنين وفاطمة والحسنين (عليهم السلام) فخافوا ولم يرضوا ورضوا بالجزية وانصرفوا.