﴿اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ ﴾ الذي يصح أن يعلم ويقدر ﴿الْقَيُّومُ﴾ الدائم القيام بتدبير الخلق وحفظه ﴿لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ﴾ فتور يتقدم النوم فلذا قدم على ﴿وَلاَ نَوْمٌ﴾ والقياس العكس والجملة نفي للتشبيه وتأكيد للقيوم إذ لا تدبير ولا حفظ لمن ينعس أو ينام ﴿لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ﴾ ملكا وملكا ﴿مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾ بيان لكبريائه أي لا أحد يتمالك يوم القيامة أن يشفع لأحد إلا بإذنه ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ ما كان ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ ما لم يكن بعد أو ما قبلهم وما بعدهم أو عكسه أو أمور الدنيا والآخرة أو عكسه، والضمير لما في السموات والأرض تغليبا للعقلاء أو لما دل عليه من الملائكة والأنبياء ﴿وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ﴾ من معلوماته ﴿إِلاَّ بِمَا شَاء﴾ بما يوحي إليهم ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ﴾ علمه أو ملكه أو الجسم المحيط دون العرش أو العرش ﴿السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ﴾ يثقله ﴿حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ﴾ عن المثل والند ﴿الْعَظِيمُ﴾ الشأن.