۞ التفسير تفسير شبر ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ﴾ في اعترافهم بإلهيته وربوبيته ﴿إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ﴾ بعبادتهم غيره أو بجحد القرآن ونبوة محمد أو بطاعة الشيطان في المعاصي أو بنحو قولهم لو لا فلان لهلكت، روي أنه شرك طاعة لا شرك عبادة.