۞ الآية
فتح في المصحفالٓمٓصٓ ١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفالٓمٓصٓ ١
۞ التفسير
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: والمص معناه انا الله المقتدر الصادق.
وباسناده إلى سليمان بن الخصيب قال: حدثني الثقة قال: حدثنا أبو جمعة رحمة بن صدقة قال: أتى رجل من بني أمية - وكان زنديقا - جعفر بن محمد عليهما السلام فقال له: قول الله " المص " أي شئ أراد بهذا؟وأي شئ فيه من الحلال والحرام؟وأي شئ مما ينتفع به الناس؟قال: فاغتاظ من ذلك جعفر بن محمد عليهما السلام فقال: أمسك ويحك! الألف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون، والصاد تسعون، كم معك؟فقال الرجل: مأة واحدى وستون، فقال له جعفر بن محمد عليه السلام: فإذا انقضت سنة إحدى وستين ومأة ينقضي ملك أصحابك، قال: فنظر فلما انقضت إحدى وستون ومأة عاشورا دخل المسودة ( 1 ) الكوفة وذهب ملكهم.
في تفسير العياشي خيثمة الجعفري عن أبي لبيد المخزومي قال: قال أبو - جعفر عليه السلام: يا أبا لبيد انه يملك من ولد العباس اثنا عشر، يقتل بعد الثامن منهم أربعة، فتصيب أحدهم الذبحة ( 2 ) فتذبحه، هم فئة قصيرة أعمارهم. قليلة مدتهم، خبيثة سيرتهم منهم الفويسق الملقب بالهادي والناطق والغاوي، يا أبا لبيد ان في حروف القرآن المقطعة لعلما جما، ان الله تبارك وتعالى أنزل " ألم ذلك الكتاب " فقام محمد صلى الله عليه وآله حتى ظهر نوره وثبتت كلمته، وولد يوم ولد، وقد مضى من الألف السابع مأة سنة وثلاث سنين، ثم قال: وتبيانه في كتاب الله في الحروف المقطعة إذا عددتها من غير تكرار، وليس من حروف مقطعة حرف ينقضي أيامه الا وقائم من بني هاشم عند انقضائه ثم قال: الألف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون والصاد تسعون، فذلك مأة واحدى وستون، ثم كان بدو خروج الحسين بن علي عليه السلام ألم الله، فلما بلغت مدته قام قائم ولد العباس عند " المص " ويقوم قائمنا عند انقضائها بالر فافهم ذلك وعه واكتمه ( 3 ).
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن حيى بن أخطب وأبا ياسر بن أخطب ونفرا من اليهود من أهل نجران أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا له: أليس تذكر ان فيما انزل إليك " ألم "؟قال: بلى، قالوا: أتاك بها جبرئيل من عند الله؟قال: نعم، قالوا: لقد بعث الله أنبياء قبلك ما نعلم نبيا منهم خبر ما مدة ملكه وما أكل أمته غيرك! قال: فأقبل حيى بن أخطب على أصحابه فقال لهم: الألف واحد واللام ثلاثون، والميم أربعون، فهذه إحدى وسبعون سنة فعجب ممن يدخل في دين مدة ملكه واكل أمته إحدى وسبعون سنة، قال: ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: يا محمد هل مع هذا غيره؟قال: نعم، قال: هات، قال: " المص " قال: هذا أثقل وأطول، الألف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون، والصاد تسعون، فهذا مأة و إحدى وستون سنة، ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وآله: هل مع هذا غيره؟قال: نعم قال: هات، قال: " الر " قال: هذا أثقل وأطول، الألف واحد، واللام ثلاثون، والراء مأتان، فهل مع هذا غيره؟قالوا: نعم: قال: هات، قال: " المر " قال: هذا أثقل وأطول، الألف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون، والراء مأتان، قال: فهل مع هذا غيره؟قال: نعم، قال: قد التبس علينا أمرك فما ندري ما أعطيت، ثم قاموا عنه، ثم قال أبو ياسر لحيى أخيه: وما يدريك لعل محمدا قد جمع هذا كله وأكثر منه، فقال أبو جعفر عليه السلام: ان هذه الآيات أنزلت " منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات " وهي تجري في وجوه أخر على غير ما تأول به حيى وأبو ياسر وأصحابه.