۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمُۢ ١٦٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٦٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمُۢ ١٦٥
۞ التفسير
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (165)
في تفسير على بن ابراهيم قوله: وهو الذى جعلكم خلائف الارض ورفع بعضكم فوق بعض درجات قال: في القدر والمال ليبلوكم اى يختبركم فيما آتيكم ان ربك لسريع العقاب وانه لغفور رحيم. تم الجزء الاول من نور الثقلين واتفق الفراغ منه على يد مؤلفه العبد الفقير الجانى والحقير أقل العباد وأحوجهم إلى عفور به يوم التناد عبد على بن جمعة العروسى الحويزى بدار العلم شيراز صانها الله عن الاحزان في المدرسة المباركة عمرها الله بتعمير بانيها جزيل الاحسان ومعدن الفضل. وقد فرغت من تصحيحه والتعليق عليه في 16 صفر سنة 1383 من الهجرة النبوية وانا العبد الفانى السيد هاشم الحسينى المحلاتى المشتهر برسولى عفى عنه وعن والديه بحق محمد وآله