۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمُۢ ١٦٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمُۢ ١٦٥
۞ التفسير
وَهُوَ الله وحده الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ فإنكم تخلفون أهل العصر السابق في إرث الأرض وما عليها، كما إنّ من بعدكم يخلفكم ويرثكم في أرضكم وأموالكم وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ ذكاءاً وعلماً ومالاً ومنصباً ومن سائر الجهات، فإنّ الأمور التكوينية والتقديرية كلها بيده لا شريك له لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ، أي إستخلفكم وأعطاكم متفاضلاً ليختبركم ويُظهِر سرائركم وهل أنكم تطيعون أو تعصون إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ فلا يظنّ الكافر والعاصي أنّ العقاب بعيد فإنّ أمد الدنيا قصير مهما طال، أو المراد سرعة العقاب في الدنيا قبل الآخرة، إذ المعاصي توجب آثار وخيمة فوراً في الدنيا وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ لمن تاب وآمن رَّحِيمٌ يرحم العباد ويتفضّل عليهم من واسع فضله.