قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (164)
٣٨١في كتاب الخصال عن الاعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: هذه شرايع الدين إلى ان قال: ولا يأخذ الله عزوجل البرئ بالسقيم، ولايعذب الله عزوجل الاطفال بذنوب الاباء، فانه قال في محكم كتابه: ولا تزر وازرة وزر اخرى.
٣٨٢في مجمع البيان وروى عن النبى صلى الله عليه وآله انه قال لاتجن يمينك على شمالك.
٣٨٣في عيون الاخبار حدثنا احمد بن زياد بن جعفر الهمدانى رضى الله عنه قال حدثنا على بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبدالسلام بن صالح الهروى قال قلت لابى الحسن الرضا عليه السلام يابن رسول الله ماتقول في حديث روى عن الصادق عليه السلام انه قال اذا خرج القائم قتل ذرارى قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائها؟ فقال عليه السلام هو كذلك، فقلت قول الله تعالى ( ولاتزر وازرة وزر اخرى ) ما معناه؟ قال: صدق الله تعالى في جميع أقواله ولكن ذرارى قتلتة الحسين عليه السلام يرضون بفعال آبائهم ويفتخرون بها، ومن رضى شيئا كان كمن أتاه ولوان رجلا قتل بالمشرق فرضى بقتله رجل في المغرب لكان الراضى عندالله عزوجل شريك القاتل وانما يقتل القائم عليه السلام اذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم
٣٨٤وفيه في باب ماكتبه الرضا ( ع ) للمأمون من محض الاسلام وشرايع الدين ولا يأخذ الله تعالى البرئ بالسقيم، ولايعذب الله تعالى الاطفال بذنوب الآباء، ولاتزر وازرة وزر اخرى
٣٨٥في كتاب الاحتجاج للطبرسى ( ره ) باسناده إلى الباقر عليه السلام حديث طويل يقول فيه: ان على بن الحسين عليه السلام كان يذكر حال من مسخهم الله قردة من بنى اسرائيل و يحكى قصتهم وفيه قال الباقر عليه السلام: فلما حدث على بن الحسين عليه السلام بهذا الحديث قال له بعض من في مجلسه: يابن رسول الله كيف يعاتب الله ويوبخ هؤلاء الاخلاف على قبايح أتاها اسلافهم وهو يقول: ( ولا تزروازرة وزراخرى)، فقال زين العابدين عليه السلام ان القرآن نزل بلغة العرب فهو يخاطب فيه أهل اللسان بلغتهم، يقول الرجل لتميمى قد أغار قومه على بلد وقتلوا من فيه: أغرتم على بلد كذا أو فعلتم كذا؟ ويقول العرب نحن فعلنا ببنى فلان، ونحن سبينا آل فلان، ونحن خربنا بلد كذا لايريد انهم باشروا ذلك، ولكن يريد هؤلاء بالعذل واولئك بالامتحان ان قومهم فعلوا كذا، فقول الله عزوجل في هذه الآيات انما هو توبيخ لاسلافهم وتوبيخ العذل على هؤلاء الموجودين، لان ذلك هو اللغة التى نزل بها القرآن، ولان هؤلاء الاخلاف ايضا راضون بما فعل اسلافهم، مصوبون ذلك لهم، فجاز أن يقال أنتم فعلتم اى رضيتم قبيح فعلهم.