٣٨١في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: هذه شرايع الدين إلى أن قال: ولا يأخذ الله عز وجل البرئ بالسقيم، ولا يعذب الله عز وجل الأطفال بذنوب الاباء، فإنه قال في محكم كتابه: ولا تزر وازرة وزر أخرى.
٣٨٢في مجمع البيان وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لا تجن يمينك على شمالك.
٣٨٣في عيون الأخبار حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي قال قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام يا بن رسول الله ما تقول في حديث روى عن الصادق عليه السلام أنه قال إذا خرج القائم قتل ذرارى قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائها؟فقال عليه السلام هو كذلك، فقلت قول الله تعالى (ولا تزر وازرة وزر أخرى) ما معناه؟قال: صدق الله تعالى في جميع أقواله ولكن ذرارى قتلة الحسين عليه السلام يرضون بفعال آبائهم ويفتخرون بها، ومن رضى شيئا كان كمن أتاه ولو أن رجلا قتل بالمشرق فرضى بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند الله عز وجل شريك القاتل وانما يقتل القائم عليه السلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم
٣٨٤وفيه في باب ما كتبه الرضا (ع) للمأمون من محض الاسلام وشرايع الدين ولا يأخذ الله تعالى البرئ بالسقيم، ولا يعذب الله تعالى الأطفال بذنوب الآباء، ولا تزر وازرة وزر أخرى
٣٨٥في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) باسناده إلى الباقر عليه السلام حديث طويل يقول فيه: ان علي بن الحسين عليه السلام كان يذكر حال من مسخهم الله قردة من بني إسرائيل و يحكى قصتهم وفيه قال الباقر عليه السلام: فلما حدث علي بن الحسين عليه السلام بهذا الحديث قال له بعض من في مجلسه: يا بن رسول الله كيف يعاتب الله ويوبخ هؤلاء الاخلاف على قبايح أتاها أسلافهم وهو يقول: (ولا تزر وازرة وزر أخرى، فقال زين العابدين عليه السلام ان القرآن نزل بلغة العرب فهو يخاطب فيه أهل اللسان بلغتهم، يقول الرجل لتميمي قد أغار قومه على بلد وقتلوا من فيه: أغرتم على بلد كذا أو فعلتم كذا؟ويقول العرب نحن فعلنا ببنى فلان، ونحن سبينا آل فلان، ونحن خربنا بلد كذا لا يريد انهم باشروا ذلك، ولكن يريد هؤلاء بالعذل وأولئك بالامتحان ان قومهم فعلوا كذا، فقول الله عز وجل في هذه الآيات انما هو توبيخ لاسلافهم وتوبيخ العذل على هؤلاء الموجودين، لان ذلك هو اللغة التي نزل بها القرآن، ولان هؤلاء الاخلاف أيضا راضون بما فعل أسلافهم، مصوبون ذلك لهم، فجاز أن يقال أنتم فعلتم أي رضيتم قبيح فعلهم.