۞ الآية
فتح في المصحفٱنظُرۡ كَيۡفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡۚ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٢٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفٱنظُرۡ كَيۡفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡۚ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٢٤
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا أحمد بن محمد قال: حدثنا جعفر بن عبد الله قال حدثنا كثير بن عياش عن أبي الجارود عن أبي جعفر صلوات الله عليه في قوله والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم) يقول: صم عن الهدى وبكم لا يتكلمون بخير (في الظلمات) يعنى ظلمات الكفر (من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم وهو رد على قدرية هذه الأمة يحشرهم الله يوم القيامة مع الصابئين والنصارى والمجوس فيقولون: (والله ربنا ما كنا مشركين) يقول الله: (انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون).