۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ لَمۡ تَكُن فِتۡنَتُهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشۡرِكِينَ ٢٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ لَمۡ تَكُن فِتۡنَتُهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشۡرِكِينَ ٢٣
۞ التفسير
في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يذكر فيه أحوال أهل المحشر وفيه يقول عليه السلام: ثم يجتمعون في مواطن أخر فيستنطقون فيه فيقولون: والله ربنا ما كنا مشركين فيختم الله تبارك وتعالى على أفواههم ويستنطق الأيدي والأرجل والجلود، فتشهد بكل معصية كانت منهم، ثم يرفع عن ألسنتهم الختم فيقولون لجلودهم (لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شئ).
في تفسير العياشي عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله يعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال أحد حتى يقول أهل الشرك: (والله ربنا ما كنا مشركين).
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يذكر فيه أحوال أهل القيامة وفيه: ثم يجتمعون في مواطن أخر فيستنطقون فيه فيقولون: والله ربنا ما كنا مشركين، وهؤلاء خاصة هم المقرون في دار الدنيا بالتوحيد، فلم ينفعهم ايمانهم بالله تعالى لمخالفتهم رسله، وشكهم فيما أتوا به عن ربهم ونقضهم عهودهم في أوصيائهم، واستبدا لهم الذي هو أدنى بالذي هو خير، فكذبهم الله فيما انتحلوه من الايمان بقوله: انظر كيف كذبوا على أنفسهم.
في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله، (والله ربنا ما كنا مشركين) بولاية على.
في روضة الكافي علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسين بن عبد الرحمن عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل: (ربنا ما كنا مشركين) قال: يعنون بولاية علي عليه السلام.