۞ نور الثقلين

سورة الأنعام، آية ١٢٤

التفسير يعرض الآية ١٢٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ ٱللَّهِۘ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا كَانُواْ يَمۡكُرُونَ ١٢٤

۞ التفسير

نور الثقلين

٢٧٤

في تفسير علي بن إبراهيم قوله: (أو من كان ميتا فأحييناه) قال: جاهلا عن الحق والولاية فهديناه إليها (وجعلنا له نورا يمشى به في الناس) قال: النور الولاية (كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها) يعنى في ولاية غير الأئمة عليهم السلام، قوله: وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله قال: قال الأكابر: لا نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي الرسل من الوحي والتنزيل، فقال الله تبارك وتعالى: الله اعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون أي يعصون الله في السر.