۞ نور الثقلين

سورة الأنعام، آية ١٢٢

التفسير يعرض الآية ١٢٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٢٢

۞ التفسير

نور الثقلين

٢٧٠

في أصول الكافي محمد بن يصيي عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن منصور بن يونس عن بريد قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في قول الله تبارك وتعالى (أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشى به في الناس) فقال ميتا لا يعرف (وشيئا نورا يمشى به في الناس) إماما يؤتم به (كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها قال: الذي لا يعرف الامام.

٢٧١

علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن الحسين بن يزيد عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبي إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال في حديث طويل وقال الله عز وجل (يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي) فالحي المؤمن الذي تخرج طينته من طينة الكافر، والميت الذي يخرج من الحي هو الكافر الذي يخرج من طينة المؤمن، فالحي المؤمن والميت الكافر، وذلك قوله عز وجل (أو من كان ميتا فأحييناه) فكان موته اختلاط طينته مع طينة الكافر وكان حياته حين فرق الله عز وجل بينهما بكلمته، كذلك يخرج الله جل وعز المؤمن في الميلاد من الظلمة بعد دخوله فيها إلى النور، ويخرج الكافر من النور إلى الظلمة بعد دخوله إلى النور وذلك قوله عز وجل (لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين)

٢٧٢

في تفسير العياشي عن بريد العجلي قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله (أو من كان ميتا فأحييناه وجعلناه نورا يمشى به في الناس) قال: الميت الذي لا يعرف هذا الشأن يعنى هذا الامر، (وجعلنا له نورا) إماما يأتم به؟يعنى علي بن أبي طالب، قال: فقوله (كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها فقال بيده هكذا هذا الخلق الذي لا يعرف شيئا.

٢٧٣

في كتاب المناقب لابن شهرآشوب قال الصادق عليه السلام (أومن كان ميتا فأحييناه) كان ميتا عنا فأحييناه بنا.