۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّكُمۡ لَمُشۡرِكُونَ ١٢١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٢١
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّكُمۡ لَمُشۡرِكُونَ ١٢١
۞ التفسير
وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (121)
في تفسير على بن ابراهيم قوله: ( ولاتأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه ) قال: من ذبايح اليهود والنصارى وما يذبح على غير الاسلام.
وفيه ايضا وقوله: ( وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم ) قال: طعامهم ههنا الحبوب والفاكهة غير الذبايح التى يذبحونها، فانهم لايذكرون اسم الله خالصا على ذبايحهم.
في الكافى على بن ابراهيم عن حنان بن سدير قال: دخلنا على ابى - عبد الله عليه السلام انا وابى فقلنا له: فديناك ان لنا خلطاء من النصارى وانا نأتيهم فيذبحون لنا الدجاج والفراخ والجدى فناكلها؟ قال: فقال: لاتأكلوها ولاتقربوها فانهم يقولون على ذبايحهم مالا احب لكم اكلها قال: فلما قدمت الكوفة دعانا بعضهم فأبينا ان نذهب، فقال: ما بالكم كنتم تأتونا ثم تركتموه اليوم؟ قال: فقلنا: ان عالما لنا عليه السلام نهانا وزعم انكم تقولون على ذبايحكم شيئا لايحب لنا اكلها، فقال: من هذا العالم؟ هذا والله اعلم الناس واعلم من خلق الله، صدق والله انا لنقول: باسم المسيح عليه السلام.
في تهذيب الاحكام الحسين بن سعيد عن فضالة عن ابى المعزا عن سماعة عن ابى ابراهيم عليه السلام قال: سألته عن ذبيحة اليهودى والنصرانى؟ فقال: لاتقربها
عنه عن على بن النعمان عن ابن مسكان عن قتيبة قال: سأل رجل ابا عبد الله عليه السلام وانا عنده فقال: الغنم يرسل معها اليهودى والنصرانى فتعرض فيها العارضة فتذبح أناكل ذبيحته؟ فقال له أبو عبد الله عليه السلام: لاتدخل ثمنها مالك ولاتأكل فانما هو الاسم، ولايؤمن عليها الا المسلم، فقال له الرجل: ( اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم )؟ فقال: كان ابى عليه السلام يقول: انما هى الحبوب واشباهها.
محمد بن أحمد بن يحيى عن سهل بن زياد عن احمد بن بشير عن ابن ابى عقيلة الحسن بن أيوب عن داود بن كثير الرقى عن بشير بن أبى عقيلان الشيبانى قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام عن ذبايح اليهود والنصارى؟ قال: فلوى شدقه وقال: كلها إلى يوم ما.
الحسن بن محبوب عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم قال: سألته عن رجل ذبح فسبح أو كبر أو هلل أو حمدالله؟ فقال. هذا كله من أسماء الله ولابأس به.
في مجمع البيان ( ولاتأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه ) وقيل: يحل أكلها اذا ترك التسمية ناسيا بعد أن يكون معتقدا لوجوبها، ويحرم أكلها اذا تركها متعمدا عن ابى حنيفة واصحابه وهو المروى عن أئمتنا عليهم السلام. قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: للاصحاب رضوان الله عليهم في ذبايح أهل الكتاب اختلاف وبيانه وبيان الاظهر من المذهب مبين في محله.
في كتاب تلخيص الاقوال في تحقيق احوال الرجال وفى الكشى محمد بن مسعود قال: حدثنى عبد الله بن محمد قال: حدثنى الوشاء عن على بن عقبة عن داود بن فرقد قال: قلت لابى عبد الله عليه السلام جعلت فداك أصلى عند القبر واذا رجل خلفى يقول: ( أتهدون من أضل الله والله أركسهم بما كسبوا) قال: فالتفت اليه وقد تأول على هذه الاية وما أدرى من هو وأنا أقول: وان الشياطين ليوحون إلى اوليائهم ليجادلوكم وان اطعتموهم انكم لمشركون فاذا هو هارون بن سعد قال: فضحك أبو عبد الله عليه السلام ثم قال أصبت الجواب قبل الكلام باذن الله.
حمدويه قال: حدثنى ايوب قال: حدثنى صفوان عن داود بن فرقد قال قلت لابى عبد الله عليه السلام: ان رجلا خلفى حين صليت المغرب في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ( ما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم إلى أوليائهم ليجادلوكم ) وذكر مثله إلى آخر الحديث.