۞ الآية
فتح في المصحفوَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ ١٢٠
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ ١٢٠
۞ التفسير
وَذَرُواْ ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ (120)
في تفسير على بن ابراهيم وقوله: وذروا ظاهر لاثم وباطنه ان الذين يكسبون الاثم سيجزون بما كانوا يقترفون قال: الظاهر من الاثم المعاصى، و الباطن، الشرك والشك في القلب، وقوله: ( بما كانوا يقترفون ) اى يعملون.
في روضة الكافى رسالة طويلة لابى عبد الله عليه السلام يقول فيها: واعلموا ان الله لم يذكره أحد من عباده المؤمنين الا ذكره بخير، فأعطوا الله من أنفسكم الاجتهاد في طاعته فان الله لايدرك شئ من الخير عنده الابطاعته واجتناب محارمه التى حرم الله في ظاهر القرآن وباطنه، فان الله تبارك وتعالى قال في كتابه وقوله الحق: ( وذروا ظاهر الاثم وباطنه ) (2)
(٢) وفى بعض النسخ: ( فاجتنبوا ظاهر الاثم وباطنه ) ولعله قرائة.