۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّكُمۡ لَمُشۡرِكُونَ ١٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢١
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّكُمۡ لَمُشۡرِكُونَ ١٢١
۞ التفسير
وَلاَ تَأْكُلُواْ أيها المسلمون مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ من الذبائح التي تُذبح بدون التسمية وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ، أي إنّ كل ذلك فسق، وخروج عن طاعة الله تعالى وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ، أي يلقون خفية في قلوبهم إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ، أي الذين إتّبعوهم من الكفار لِيُجَادِلُوكُمْ قائلين: كيف تأكلون أيها المسلمون مما تقتلونه أنتم ولا تأكلون مما قتله الله، وقتيل الله أولى بالأكل من قتيلكم وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ في أكل الميتة إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ لأنّ إستحلال الميتة يوجب الكفر، أو المراد أنكم مثلهم، لا مثل المؤمنين، وهذا تعبير خطابي، ولعلّ هذا أقرب لأنّ الإستحلال يوجب الكفر لا الشرك.