۞ نور الثقلين

سورة الأنعام، آية ١٠١

التفسير يعرض الآيات ٩٩ إلى ١٠٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا مُّتَرَاكِبٗا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٩٩ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ ١٠٠ بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٞۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١٠١ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ فَٱعۡبُدُوهُۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ ١٠٢

۞ التفسير

نور الثقلين

وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99) وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (100) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101) ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102)

٢١٠

في مجمع البيان وجنات من اعناب قرأ ابوبكر عن عاصم برواية أبى - يوسف الاعشى والبرجمى ( وجنات ) بالرفع وهو قراءة أميرالمؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام، بديع السموات والارض اى مبدعهما ومنشئهما بعلمه ابتداءا لامن شئ، ولاعلى مثال سبق وهو المروى عن أبى جعفر عليه السلام قال عزمن قائل. ذلكم الله ربكم لا اله الا هو خالق كل شئ الاية

٢١١

في عيون الاخبار باسناده إلى الحسين بن خالد عن ابى الحسن الرضا عليه السلام انه قال: اعلم علمك الله الخير ان الله تبارك وتعالى قديم والقدم صفة دلت العاقل على انه لاشئ قبله، ولاشئ معه في ديمومته، فقد بان لنا باقرار العامة مع معجزة الصفة انه لاشئ قبل الله ولاشئ مع الله في بقائه، وبطل قول من زعم انه كان قبلة او كان معه شئ، وذلك انه لو كان معه شئ في بقائه لم يجز ان يكون خالقا له، لانه لم يزل معه، فكيف يكون خلقا لمن لم يزل معه، ولو كان قبله شئ كان الاول ذلك الشئ لاهذا، وكان الاول أولى بان يكون خالقا للثانى. في اصول الكافى على بن محمد مرسلا عن ابى الحسن الرضا عليه السلام سواء.

٢١٢

في عيون الاخبار على بن محمد مرسلا في باب ماكتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الاسلام وشرايع الدين. وان افعال العباد مخلوقة خلق تقدير لاخلق تكوين، والله خلق كل شئ ولانقول بالجبر والتفويض.

٢١٣

وباسناده إلى حمدان بن سليمان قال: كتبت إلى الرضا عليه السلام اسأله عن أفعال العباد أمخلوقة هى أم غير مخلوقة؟ فكتب عليه السلام، افعال العباد مقدرة في علم الله تعالى قبل خلق العباد بألفى عام.

٢١٤

في كتاب الخصال عن الاعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام انه قال في حديث طويل: وافعال العباد مخلوقة خلق تقدير لاخلق تكوين، والله خالق كل شئ ولانقول بالجبر والتفويض.