۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنعام، آية ١٠١

التفسير يعرض الآية ١٠١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٞۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١٠١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إنه وحده هو بَدِيعُ، أي مبدع السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وخالقهما بلا شريك أو ظهير، وهذا ردّ على مَن جَعَلَ له شريكاً أَنَّى، أي كيف يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَ الحال أنه تعالى لَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ، أي زوجة، وهذا رد لمن جَعَلَ له أولاداً وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فهو الخالق المطلق وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ فهو العالم المطلق.