وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99) وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (100) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101) ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102)
٢١٠في مجمع البيان وجنات من اعناب قرأ ابوبكر عن عاصم برواية أبى - يوسف الاعشى والبرجمى ( وجنات ) بالرفع وهو قراءة أميرالمؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام، بديع السموات والارض اى مبدعهما ومنشئهما بعلمه ابتداءا لامن شئ، ولاعلى مثال سبق وهو المروى عن أبى جعفر عليه السلام قال عزمن قائل. ذلكم الله ربكم لا اله الا هو خالق كل شئ الاية
٢١١في عيون الاخبار باسناده إلى الحسين بن خالد عن ابى الحسن الرضا عليه السلام انه قال: اعلم علمك الله الخير ان الله تبارك وتعالى قديم والقدم صفة دلت العاقل على انه لاشئ قبله، ولاشئ معه في ديمومته، فقد بان لنا باقرار العامة مع معجزة الصفة انه لاشئ قبل الله ولاشئ مع الله في بقائه، وبطل قول من زعم انه كان قبلة او كان معه شئ، وذلك انه لو كان معه شئ في بقائه لم يجز ان يكون خالقا له، لانه لم يزل معه، فكيف يكون خلقا لمن لم يزل معه، ولو كان قبله شئ كان الاول ذلك الشئ لاهذا، وكان الاول أولى بان يكون خالقا للثانى. في اصول الكافى على بن محمد مرسلا عن ابى الحسن الرضا عليه السلام سواء.
٢١٢في عيون الاخبار على بن محمد مرسلا في باب ماكتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الاسلام وشرايع الدين. وان افعال العباد مخلوقة خلق تقدير لاخلق تكوين، والله خلق كل شئ ولانقول بالجبر والتفويض.
٢١٣وباسناده إلى حمدان بن سليمان قال: كتبت إلى الرضا عليه السلام اسأله عن أفعال العباد أمخلوقة هى أم غير مخلوقة؟ فكتب عليه السلام، افعال العباد مقدرة في علم الله تعالى قبل خلق العباد بألفى عام.
٢١٤في كتاب الخصال عن الاعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام انه قال في حديث طويل: وافعال العباد مخلوقة خلق تقدير لاخلق تكوين، والله خالق كل شئ ولانقول بالجبر والتفويض.