۞ نور الثقلين

سورة المائدة، آية ٧٨

التفسير يعرض الآية ٧٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ٧٨

۞ التفسير

نور الثقلين

٣٠٩

في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي قال: حدثني هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن قوم من الشيعة يدخلون في اعمال السلطان ويعملون لهم ويحبون لهم ويوالونهم؟قال: ليس هم من الشيعة، ولكنهم من أولئك ثم قرأ أبو عبد الله عليه السلام هذه الآية: لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم إلى قوله ولكن كثيرا منهم فاسقون قال: الخنازير على لسان داود والقردة على لسان عيسى.

٣١٠

حدثني الحسين بن عبد الله السكيني عن أبي سعيد البجلي عن عبد الملك بن هارون عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما بلغ أمير المؤمنين عليه السلام أمر معاوية وانه في مائة الف قال: من أي القوم؟قالوا: من أهل الشام قال عليه السلام لا تقولوا من أهل الشام ولكن قولوا من أهل الشوم، هم من أبناء مصر لعنوا على لسان داود، فجعل الله منهم القردة والخنازير، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

٣١١

في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم) قال: الخنازير على لسان داود، والقردة على لسان عيسى بن مريم عليهما السلام.

٣١٢

في كتاب ثواب الأعمال باسناده قال: قال علي عليه السلام: لما وقع التقصير في بني إسرائيل جعل الرجل منهم يرى أخاه على الذنب فينهاه فلا ينتهى فلا يمنعه من ذلك أن يكون أكيله وجليسه وشريبه، حتى ضرب الله عز وجل قلوب بعضهم ببعض، ونزل فيهم القرآن حيث يقول عز وجل: (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه) إلى آخر الآية.