لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (78) كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (79)
٣٠٩في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى قال: حدثنى هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال: سأل رجل ابا عبدالله عليه السلام عن قوم من الشيعة يدخلون في اعمال السلطان ويعملون لهم ويحبون لهم ويوالونهم؟ قال: ليس هم من الشيعة، ولكنهم من اولئك ثم قرأ ابو عبد الله عليه السلام هذه الآية: لعن الذين كفروا من بنى اسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم إلى قوله ولكن كثيرا منهم فاسقون قال: الخنازير على لسان داود والقردة على لسان عيسى.
٣١٠حدثنى الحسين بن عبدالله السكينى عن ابى سعيد البجلى عن عبدالملك بن هارون عن ابيعبدالله عليه السلام قال: لما بلغ اميرالمؤمنين عليه السلام امر معاوية وانه في مائة الف قال: من اى القوم؟ قالوا: من اهل الشام قال عليه السلام لاتقولوا من اهل الشام ولكن قولوا من اهل الشوم، هم من ابناء مصر لعنوا على لسان داود، فجعل الله منهم القردة والخنازير، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
٣١١في روضة الكافى عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن ابى عبيدة الحذاء عن ابيعبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل: ( لعن الذين كفروا من بنى اسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ) قال: الخنازير على لسان داود، والقردة على لسان عيسى بن مريم عليهما السلام.
٣١٢في كتاب ثواب الاعمال باسناده قال: قال على عليه السلام: لما وقع التقصير في بنى اسرائيل جعل الرجل منهم يرى أخاه على الذنب فينهاه فلا ينتهى فلا يمنعه من ذلك أن يكون أكيله وجليسه وشريبه، حتى ضرب الله عزوجل قلوب بعضهم ببعض، ونزل فيهم القرآن حيث يقول عزوجل: ( لعن الذين كفروا من بنى اسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه ) إلى آخر الاية.
٣١٣في تفسير العياشى عن محمد بن الهيثم التميمى عن أبيعبدالله عليه السلام في قوله: كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون قال: اما انهم لم يكونوا يدخلون مداخلتهم ولايجلسون مجالستهم ولكن كانوا اذا لقوهم [ ضحكوا في وجوههم ] وأنسوابهم.
٣١٤في تفسير على بن ابراهيم ( كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه لبئس ماكانوا يفعلون ) قال: كانوا يأكلون لحم الخنزير ويشربون الخمر ويأتون النساء أيام حيضهن، ثم احتج الله على المؤمنين الموالين الكفار ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم انفسهم إلى قوله: ولكن كثيرا منهم فاسقون فنهى الله عزوجل ان يوالى المؤمن الكافر الا عند التقية.