مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً (81)
٤١٩في اصول الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن ابى زاهر عن على بن اسمعيل عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد عن ابى اسحق النحوى قال دخلت على ابيعبدالله عليه فسمعته يقول ان الله عزوجل ادب نبيه على محبته فقال (وانك لعلى خلق عظيم) ثم فوض اليه فقال عزوجل (وما آتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا) وقال عزوجل من يطع الرسول فقد اطاع الله ثم قال وان نبى الله فوض إلى على وائتمنه فسلمتم وجحد الناس فوالله لنحبكم ان تقولوا اذا قلنا، وان تصمتوا اذا صمتنا، ونحن فيما بينكم وبين الله عزوجل ما جعل الله لاحد خيرا في خلاف امرنا. عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد عن ابن ابى نجران عن عاصم بن حميد عن ابى اسحق قال سمعت ابا جعفر عليه السلام يقول ثم ذكر نحوه.
٤٢٠على بن ابراهيم عن ابيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام قال: ذروة الامر وسنامه (1) ومفتاحه وباب الاشياء ورضا الرحمن تبارك وتعالى الطاعة للامام بعد معرفته. ثم قال: ان الله تبارك وتعالى يقول: (من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا).
٤٢١على بن ابراهيم عن ابيه وعبدالله بن الصلت جميعا عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبدالله عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام مثله وزاد في آخره: اما لو ان رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية ولى الله فيو اليه ويكون جميع اعماله بدلالته اليه، ما كان له على الله حق في ثوابه ولا كان من اهل الايمان.
٤٢٢في روضة الكافى خطبة لاميرالمؤمنين عليه السلام وهى خطبة الوسيلة يقول فيها عليه السلام ولامصيبة عظمت ولارزية جلت كالمصيبة برسول الله صلى الله عليه وآله، لان الله حسم (1) به الانذار والاعذار وقطع به الاحتجاج والعذر بينه وبين خلقه، وجعله بابه الذى بينه وبين عباده ومهيمنه (2) الذى لايقبل الابه ولاقربة اليه الابطاعته، وقال في محكم كتابه: (من يطع الرسول فقد اطاع الله ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا) فقرن طاعته بطاعته و معصيته بمعصيته، وكان ذلك دليلا على مافوض اليه وشاهدا على من اتبعه وعصاه، وبين ذلك في غير موضع من الكتاب العظيم.
٤٢٣في كتاب الاحتجاج للطبرسى (ره) عن أميرالمؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه واجرى فعل بعض الاشياء على أيدى من اصطفى من أمنائه فكان فعلهم فعله، وأمرهم أمره كما قال: (من يطع الرسول فقد أطاع الله).
٤٢٤في عيون الاخبار باسناده إلى عبدالسلام بن صالح الهروى قال: قلت لعلى بن موسى الرضا عليه السلام. يابن رسول الله ماتقول في الحديث الذى يرويه أهل الحديث ان المؤمنين يزورون ربهم من منازلهم في الجنة فقال عليه السلام يا ابا الصلت ان الله تعالى فضل نبيه محمدا صلى الله عليه وآله على جميع خلقه من النبيين والملئكة، وجعل طاعته طاعته، و ومبايعته مبايعته، وزيارته في الدنيا والاخرة زيارته، فقال عزوجل: ومن يطع الرسول فقد اطاع الله) وقال (ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يدالله فوق ايديهم) وقال النبى صلى الله عليه وآله: من زارنى في حيوتى أو بعد موتى فقد زار الله، ودرجة النبى صلى الله عليه وآله في الجنة أرفع الدرجات، فمن زاره درجته في الجنة من منزله فقد زار الله تبارك وتعالى.