۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا ٦٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٦٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا ٦٤
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك يا علي فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما) هكذا نزلت.
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان وابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دخلت المدينة فاغتسل قبل أن تدخلها أو حين تدخلها، ثم تأتى قبر النبي صلى الله عليه وآله إلى أن قال عليه السلام: اللهم انك قلت: (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما) وانى أتيت نبيك مستغفرا تائبا عن ذنوبي وانى أتوجه بك إلى الله ربى وربك ليغفر ذنوبي.
في كتاب المناقب لابن شهرآشوب إسماعيل بن يزيد باسناده عن محمد ابن علي عليهما السلام أنه قال: أذنب رجل ذنبا في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله فتغيب حتى وجد الحسن والحسين عليهما السلام في طريق خال، فأخذهما فاحتملهما على عاتقه وأتى بهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله انى مستجير بالله وبهما، فضحك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى رد يده إلى فيه ثم قال للرجل: اذهب فأنت طليق ( 18 ) وقال للحسن والحسين قد شفعتكما فيه أي فتبان فأنزل الله تعالى: (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما).
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن زرارة أو بريد عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: لقد خاطب الله أمير المؤمنين عليه السلام في كتابه، قال قلت. في أي موضع؟قال في قوله: (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما * فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم) فيما تعاقدوا عليه: لئن أمات الله محمدا لا يردوا هذا الامر في بني هاشم (ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت) عليهم من القتل والعفو (ويسلموا تسليما).
(١٨) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر لكن في الأصل (طلبتي) بدل (طليق) ويحتمل التصحيف أيضا.