۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِ وَيَكۡتُمُونَ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ٣٧
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِ وَيَكۡتُمُونَ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ٣٧
۞ التفسير
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما كان في شيعتنا فلا يكون فيهم ثلاثة أشياء: لا يكون فيهم من يسأل بكفه ولا يكون فيهم بخيل (الحديث).
عن أحمد بن سليمان قال: سأل رجل أبا الحسن عليه السلام وهو في الطواف فقال له: أخبرني عن الجواد؟فقال: ان لكلامك وجهين فان كنت تسأل عن المخلوق فان الجواد الذي يؤدى ما افترض الله تعالى عليه، والبخيل من بخل بما افترض الله عليه، وان كنت تعنى الخالق فهو الجواد ان أعطى، وهو الجواد ان منع، لأنه ان اعطى عبدا أعطاه ما ليس له وان منع منع ما ليس له.
عن عبد الله بن غالب عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خصلتان لا يجتمعان في مسلم: البخل وسوء الخلق.
فيمن لا يحضره الفقيه وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس البخيل من أدى الزكاة المفروضة من ماله، وأعطى النائبة ( 1 ) في قومه، انما البخيل حق البخيل من لم يؤد الزكاة المفروضة من ماله، ولم يعط النائبة في قومه وهو يبدر في ما سوى ذلك.
وروى عن المفضل بن أبي قرة السمندي أنه قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أتدري من الشحيح؟فقلت: هو البخيل فقال الشح أشد من البخل ان البخيل يبخل بما في يده والشحيح يشح بما في أيدي الناس وعلى ما في يديه حتى لا يرى في أيدي الناس شيئا الا تمنى أن يكون له بالحل والحرام ولا يقنع بما رزقه الله عز وجل.
وقال أمير المؤمنين عليه السلام إذا لم يكن لله عز وجل في العبد حاجة ابتدأ بالبخل
(١) النائبة: ما ينوب الانسان ان تنزل به من المهمات.