٢٤٠في تفسير على إبراهيم عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحد الأبوين، وعلى الاخر، فقلت: أين موضع ذلك في كتاب الله؟قال اقرأ واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا.
٢٤١عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: (وبالوالدين احسانا) قال: قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحد الوالدين وعلى الاخر وذكر انها الآية التي في النساء.
٢٤٢في من لا يحضره الفقيه في الحقوق المروية عن علي بن الحسين عليهما السلام واما حق جارك فحفظه غايبا واكرامه شاهدا ونصرته إذا كان مظلوما ولا تتبع له عورة فان، علمت عليه سوءا سترته عليه، وان علمت أنه يقبل نصيحتك نصحته فيما بينك وبينه، ولا تسلمه عند شديدة وتقيل عثرته، وتغفر ذنوبه، وتعاشره معاشرة كريمة ولا قوة الا بالله، واما حق الصاحب فان تصحبه بالمودة والانصاف، وتكرمه كما يكرمك، ولا تدعه يسبقك إلى مكرمة، فان سبق كافيته وتؤده كما يؤدك وتزجره عما يهم به من معصية، وكن عليه رحمة ولا تكن عليه عذابا ولا قوة الا بالله.
٢٤٣في كتاب معاني الأخبار أبى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد ابن محمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك ما حد الجار؟قال: أربعون ذراعا من كل جانب.
٢٤٤في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية ابن عمار عن عمرو بن عكرمة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله كل أربعين دارا جيران من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله.
٢٤٥وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن أبي جعفر عليه السلام قال: حد الجوار أربعون دارا من كل جانب من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله.
٢٤٦علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام ان أمير المؤمنين صاحب ذميا فقال له الذمي: أين نريد يا عبد الله؟قال أريد الكوفة، فلما عدل الطريق بالذمي عدل معه أمير المؤمنين عليه السلام، فقال له الذمي الست زعمت أنك تريد الكوفة؟قال له: بلى، فقال له الذمي: فقد تركت الطريق؟فقال له: قد علمت قال فلم عدلت معي وقد علمت ذلك فقال له أمير المؤمنين عليه السلام هذا: من تمام حسن الصحبة ان يشيع الرجل صاحبه هنيئة إذا فارقه وكذلك أمرنا نبينا صلى الله عليه وآله فقال له الذمي هكذا قال: قال: نعم، قال الذمي. لاجرم انما تبعه من تبعه لأفعاله الكريمة، فأنا أشهدك انى على دينك ورجع الذمي مع أمير المؤمنين عليه السلام، فلما عرفه أسلم.