وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا (36)
٢٤٠في تفسير على ابراهيم عن أبى بصير عن ابيعبدالله عليه السلام قال ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احد الابوين، وعلى الاخر، فقلت: أين موضع ذلك في كتاب الله؟ قال اقرأ واعبدوا الله ولاتشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا.
٢٤١عن ابى بصير عن أبى جعفر عليه السلام في قول الله: (وبالوالدين احسانا) قال: قال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله أحد الوالدين وعلى الاخر وذكر انها الآية التى في النساء.
٢٤٢في من لايحضره الفقيه في الحقوق المروية عن على بن الحسين عليهما السلام واما حق جارك فحفظه غايبا واكرامه شاهدا ونصرته اذا كان مظلوما ولاتتبع له عورة فان، علمت عليه سوءا سترته عليه، وان علمت انه يقبل نصيحتك نصحته فيما بينك وبينه، ولاتسلمه عند شديدة وتقيل عثرته، وتغفر ذنوبه، وتعاشره معاشرة كريمة ولاقوة الا بالله، واما حق الصاحب فان تصحبه بالمودة والانصاف، وتكرمه كما يكرمك، ولاتدعه يسبقك إلى مكرمة، فان سبق كافيته وتؤده كما يؤدك وتزجره عمايهم به من معصية، وكن عليه رحمة ولاتكن عليه عذابا ولاقوة الا بالله.
٢٤٣في كتاب معانى الاخبار أبى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن احمد ابن محمد بن أبيعبدالله عن أبيه عن محمد بن أبى عمير عن معاوية بن عمار عن أبيعبدالله عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك ما حد الجار؟ قال: اربعون ذراعا من كل جانب.
٢٤٤في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن معاوية ابن عمار عن عمرو بن عكرمة عن ابيعبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله كل أربعين دارا جيران من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله.
٢٤٥وعنه عن أبيه عن ابن أبى عمير عن جميل بن دراج عن ابى جعفر عليه السلام قال: حد الجوار أربعون دارا من كل جانب من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله.
٢٤٦على بن ابراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن ابيعبدالله عن آبائه عليهم السلام ان أميرالمؤمنين صاحب ذميا فقال له الذمى: أين نريد يا عبدالله؟ قال اريد الكوفة، فلما عدل الطريق بالذمى عدل معه أميرالمؤمنين عليه السلام، فقال له الذمى الست زعمت انك تريد الكوفة؟ قال له: بلى، فقال له الذمى: فقد تركت الطريق؟ فقال له: قد علمت قال فلم عدلت معى وقد علمت ذلك فقال له أميرالمؤمنين عليه السلام هذا: من تمام حسن الصحبة ان يشيع الرجل صاحبه هنيئة اذا فارقه وكذلك امرنا نبينا صلى الله عليه وآله فقال له الذمى هكذا قال: قال: نعم، قال الذمى. لاجرم انما تبعه من تبعه لافعاله الكريمة، فأنا اشهدك انى على دينك ورجع الذمى مع أميرالمؤمنين عليه السلام، فلما عرفه أسلم.