١٣٢في تفسير العياشي عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الان قال هو الفرار تاب حين لم ينفعه التوبة ولم يقبل منه.
١٣٣في تفسير علي بن إبراهيم قوله (وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الان) فإنه حدثني أبي عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزلت في القرآن ان زعلون ( 2 ) تاب حيث لم تنفعه التوبة ولم تقبل منه.
١٣٤فيمن لا يحضره الفقيه وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل (وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الان) قال ذلك إذا عاين أمر الآخرة،
١٣٥في نهج البلاغة قال عليه السلام فاعملوا وأنتم في نفس البقاء ( 3 ) والصحف منشورة، والتوبة مبسوطة والمدبر يدعى، والمسئ يرجى، قبل أن يجمد العمل ( 4 ) وينقطع المهل وتنقضي المدة ويسد باب التوبة ويصعد الملائكة.