۞ نور الثقلين

سورة النساء، آية ١٨

التفسير يعرض الآية ١٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَيۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّي تُبۡتُ ٱلۡـَٰٔنَ وَلَا ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ١٨

۞ التفسير

نور الثقلين

١٣٢

في تفسير العياشي عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الان قال هو الفرار تاب حين لم ينفعه التوبة ولم يقبل منه.

١٣٣

في تفسير علي بن إبراهيم قوله (وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الان) فإنه حدثني أبي عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزلت في القرآن ان زعلون ( 2 ) تاب حيث لم تنفعه التوبة ولم تقبل منه.

١٣٤

فيمن لا يحضره الفقيه وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل (وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الان) قال ذلك إذا عاين أمر الآخرة،

١٣٥

في نهج البلاغة قال عليه السلام فاعملوا وأنتم في نفس البقاء ( 3 ) والصحف منشورة، والتوبة مبسوطة والمدبر يدعى، والمسئ يرجى، قبل أن يجمد العمل ( 4 ) وينقطع المهل وتنقضي المدة ويسد باب التوبة ويصعد الملائكة.

(٢) الظاهر أنه كناية عن أحد الثلاثة ووجه التعبير غير بين.

(٣) في نفس البقاء أي في سعته يقال فلان في نفس امره أي في سعة.

(٤) قال ابن أبي الحديد: هذا استعارة لطيفة لان الميت يحمد عمله ويقف ويروى (يخمد) بالخاء من خمدت النار والأول أحسن.