۞ الآية
فتح في المصحففَبِظُلۡمٖ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتۡ لَهُمۡ وَبِصَدِّهِمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرٗا ١٦٠
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٦٠
۞ الآية
فتح في المصحففَبِظُلۡمٖ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتۡ لَهُمۡ وَبِصَدِّهِمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرٗا ١٦٠
۞ التفسير
في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد أو غيره عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي عن عبد الله بن أبي يعفور قال، سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول من زرع حنطة في ارض ولم يزك زرعه أو خرج زرعه كثير الشعير فبظلم عمله في ملك رقبة الأرض أو بظلم لمزارعيه واكرته لان الله عز وجل يقول: فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم يعنى لحوم الإبل والبقر والغنم.
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن محبوب عن عبد الله بن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول من زرع حنطة في أرض فلم يزك في أرضه وخرج زرعه كثير الشعير فبظلم عمله في ملك رقبة الأرض أو بظلم لمزارعه وأكرته لان الله يقول (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا) يعنى لحوم الإبل والبقر والغنم هكذا أنزلها الله فأقرؤها هكذا، ما كان الله ليحل شيئا في كتابه يحرمه من بعد ما أحله، ولا يحرم شيئا ثم يحله بعد ما حرمه، قلت: وكذلك أيضا (ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما) قال: نعم قلت فقوله: (الا ما حرم إسرائيل على نفسه) قال، ان إسرائيل كان إذا أكل من لحم الإبل يهيج عليه وجع الخاصرة. فحرم على نفسه لحم الإبل وذلك من قبل ان تنزل التوراة. فلما نزلت التوراة لم يحرمه ولم يأكله.