۞ الآية
فتح في المصحففَبِظُلۡمٖ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتۡ لَهُمۡ وَبِصَدِّهِمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرٗا ١٦٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦٠
۞ الآية
فتح في المصحففَبِظُلۡمٖ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتۡ لَهُمۡ وَبِصَدِّهِمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرٗا ١٦٠
۞ التفسير
ولما ذكر سبحانه اليهود قال فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ ، أي بسبب ظلم اليهود لأنبيائهم ولأنفسهم ولغيرهم بما تقدّم أقسام الظلم حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ فقد حلّلتُ قسم من الطيبات لهم لكنهم لما ظلموا حرّمنا عليهم تلك الطيبات جزاءاً على أعمالهم والمحرمات هي ما بيّن في قوله (وعلى اليذين هادوا حرّمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم ..) وَبِصَدِّهِمْ ، أي بمنعهم عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيرًا عطف على قوله "فبظلم" فإنهم كانوا يصدّون عن سبيل الله ويمنعون الناس عن التديّن بدين المسيح ومحمد (صلوات الله عليهما) كما كانوا يحرّفون التوراة حسب رغباتهم وأهوائهم.