۞ الآية
فتح في المصحف۞ كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٩٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٩٣
۞ الآية
فتح في المصحف۞ كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٩٣
۞ التفسير
عن عمر بن يزيد قال: كتبت إلى أبى الحسن عليه السلام أسأله عن رجل دبر مملوكه هل له أن يبيع عنقه؟قال: كتب: كل الطعام كان حلا لبنى إسرائيل الا ما حرم إسرائيل على نفسه.
في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد أو غيره عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي عن عبد الله بن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن إسرائيل كان إذا اكل من لحم الإبل هيج عليه وجع الخاصرة. فحرم على نفسه لحم الإبل، وذلك قبل ان تنزل التوراة، فلما أنزلت التوراة لم يحرمه ولم يأكل، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في تفسير علي بن إبراهيم واما قوله: (كل الطعام كان حلا لبنى إسرائيل الا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة) قال: إن يعقوب كان يصيبه عرق النساء، فحرم على نفسه لحم الجمل، فقالت اليهود: ان لحم الجمل محرم في التوراة فقال الله عز وجل لهم: فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين انما حرم هذا إسرائيل على نفسه ولم يحرمه على الناس.