كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (93) فَمَنِ افْتَرَىَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (94)
٢٣٩عن عمر بن يزيد قال: كتبت إلى ابى الحسن عليه السلام أسأله عن رجل دبر مملوكه هل له أن يبيع عنقه؟ قال: كتب: كل الطعام كان حلا لبنى اسرائيل الا ماحرم اسرائيل على نفسه.
٢٤٠في الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد أوغيره عن ابن محبوب عن عبدالعزيز العبدى عن عبدالله بن ابى يعفور قال: سمعت ابا عبدالله عليه السلام يقول: ان اسرائيل كان اذا اكل من لحم الابل هيج عليه وجع الخاصرة. فحرم على نفسه لحم الابل، وذلك قبل ان تنزل التوراة، فلما انزلت التوراة لم يحرمه ولم يأكل، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجه.
٢٤١في تفسير على بن ابراهيم واما قوله: (كل الطعام كان حلا لبنى اسرائيل الاماحرم اسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة) قال: ان يعقوب كان يصيبه عرق النساء، فحرم على نفسه لحم الجمل، فقالت اليهود: ان لحم الجمل محرم في التوراة فقال الله عزوجل لهم: فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين انما حرم هذا اسرائيل على نفسه ولم يحرمه على الناس.