۞ الآية
فتح في المصحفلَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ ٩٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٩٢
۞ الآية
فتح في المصحفلَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ ٩٢
۞ التفسير
في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن عمر بن عبد العزيز عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله عليه السلام: لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون هكذا فاقرأها.
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى و علي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن الحسن بن محبوب عن أبي ولاد الحناط قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل (وبالوالدين احسانا) ما هذا الاحسان؟فقال: الاحسان ان تحسن صحبتهما وان لا يكلفهما ان يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه، وان كانا مستغنيين أليس الله عز وجل يقول (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن شعيب عن الحسين بن الحسن عن عاصم عن يونس عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام انه كان يتصدق بالسكر فقيل له: أيتصدق بالكسر؟فقال. نعم، انه ليس شئ أحب إلى منه فانا أحب أن أتصدق بأحب الأشياء إلى
في عوالي اللئالي ونقل عن الحسين عليه السلام انه كان يتصدق بالكسر) فقيل له في ذلك فقال إني أحبه وقد قال الله تعالى: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون،
في مجمع البيان وقد روى عن أبي الطفيل قال: اشترى علي عليه السلام ثوبا فأعجبه، فتصدق به، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من آثر على نفسه آثره الله يوم القيامة بالجنة، ومن أحب شيئا فجعله لله قال الله يوم القيامة: قد كان العباد يكافئون فيما بينهم بالمعروف، وانا أكافيك اليوم بالجنة.
في تفسير العياشي عن مفضل بن عمر قال دخلت على أبى عبد الله عليه السلام يوما ومعي شئ، فوضعته بين يديه فقال ما هذا؟فقلت هذه صلة مواليك وعبيدك، قال فقال لي يا مفضل انى لا أقبل ذلك وما أقبله من حاجة بي إليه، وما أقبله الا ليزكوا به ثم قال سمعت أبي يقول من مضت له سنة لم يصلنا من ماله قل أو كثر لم ينظر الله إليه يوم القيامة الا ان يعفو الله عنه، ثم قال يا مفضل انها فريضة فرضها الله على شيعتنا في كتابه، إذ يقول: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) فنحن البر والتقوى وسبيل الهدى وباب التقوى، لا يحجب دعاؤنا عن الله، اقتصروا على حلالكم وحرامكم فاسئلوا عنه. وإياكم ان تسئلوا أحدا من الفقهاء عمالا يعنيكم وعما ستر الله عنكم.