۞ نور الثقلين

سورة آل عمران، آية ٩٢

التفسير يعرض الآية ٩٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ ٩٢

۞ التفسير

نور الثقلين

لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ (92)

٢٣٣

في روضة الكافى على بن ابراهيم عن ابيه عن عمر بن عبدالعزيز عن يونس بن ظبيان عن ابيعبدالله عليه السلام: لن تنالوا البر حتى تنفقوا ماتحبون هكذا فاقرأها.

٢٣٤

في اصول الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى و على بن ابراهيم عن ابيه جميعا عن الحسن بن محبوب عن ابى ولاد الحناط قال: سألت ابا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل (وبالوالدين احسانا) ما هذا الاحسان؟ فقال: الاحسان ان تحسن صحبتهما وان لايكلفهما ان يسألاك شيئا مما يحتاجان اليه، وان كانا مستغنيين أليس الله عزوجل يقول (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.

٢٣٥

في الكافى عدة من اصحابنا عن احمد بن ابيعبدالله عن محمد بن شعيب عن الحسين بن الحسن عن عاصم عن يونس عمن ذكره عن ابيعبدالله عليه السلام انه كان يتصدق بالسكر فقيل له: أيتصدق بالكسر؟ فقال. نعم، انه ليس شئ احب إلى منه فانا احب أن أتصدق بأحب الاشياء إلى

٢٣٦

في عوالى اللئالى ونقل عن الحسين عليه السلام انه كان يتصدق بالكسر) فقيل له في ذلك فقال انى أحبه وقد قال الله تعالى: (لئن تنالوا البرحتى تنفقوا مما تحبون،

٢٣٧

في مجمع البيان وقد روى عن ابى الطفيل قال: اشترى على عليه السلام ثوبا فأعجبه، فتصدق به، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من آثر على نفسه آثره الله يوم القيامة بالجنة، ومن احب شيئا فجعله لله قال الله يوم القيامة: قد كان العباد يكافئون فيما بينهم بالمعروف، وانا اكافيك اليوم بالجنة.

٢٣٨

في تفسير العياشى عن مفضل بن عمر قال دخلت على أبيعبدالله عليه السلام يوما ومعى شئ، فوضعته بين يديه فقال ما هذا؟ فقلت هذه صلة مواليك وعبيدك، قال فقال لى يا مفضل انى لا أقبل ذلك وما أقبله من حاجة بى اليه، وما أقبله الاليزكوا به ثم قال سمعت أبى يقول من مضت له سنة لم يصلنا من ماله قل أو كثر لم ينظر الله اليه يوم القيامة الا ان يعفوالله عنه، ثم قال يا مفضل انها فريضة فرضها الله على شيعتنا في كتابه، اذ يقول: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) فنحن البر والتقوى وسبيل الهدى وباب التقوى، لايحجب دعاؤنا عن الله، اقتصروا على حلالكم وحرامكم فاسئلوا عنه. واياكم ان تسئلوا احدا من الفقهاء عمالا يعنيكم وعما سترالله عنكم.