۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٣٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٥
۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٣٥
۞ التفسير
في كتاب علل الشرايع أبى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد ابن أبي عبد الله البرقي عن محمد بن علي عن محمد بن أحمد عن أبان بن عثمان عن إسماعيل الجعفي قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: ان المغيرة يزعم أن الحايض تقضى الصلاة كما تقضى الصوم، فقال: ماله لا وفقه الله، ان امرأة عمران قالت رب انى نذرت لك ما في بطني محررا والمحرر للمسجد لا يخرج منه أبدا، فلما وضعت مريم قالت رب انى وضعتها أنثى وليس الذكر كالأنثى فلما وضعتها أدخلتها المسجد، فلما بلغت مبلغ النساء أخرجت من المسجد، أنى كانت تجد أياما تقضيها وهي عليها أن نكون الدهر في المسجد.