۞ نور الثقلين

سورة آل عمران، آية ١٥٩

التفسير يعرض الآية ١٥٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ ١٥٩

۞ التفسير

نور الثقلين

٤٠٦

عن صفوان قال: استأذنت لمحمد بن خالد على الرضا أبى الحسن عليه السلام وأخبرته انه ليس يقول بهذا القول، وانه قال: والله لا أريد بلقائه الا لانتهى إلى قوله، فقال: ادخله فدخل، فقال له: جعلت فداك إن كان فرط منى شئ وأسرفت على نفسي وكان فيما يزعمون أنه كان بعينه، فقال وانا استغفر الله مما كان منى، فأحب ان تقبل عذرى وتغفر لي ما كان منى فقال نعم أقبل ان لم اقبل كان ابطال ما يقول هذا وأصحابه أشار إلى بيده - ومصداق ما يقول الآخرون يعنى المخالفين قال الله لنبيه عليه وآله السلام فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر ثم سأله هعن أبيه فأخبره انه قد مضى واستغفر له.

٤٠٧

في كتاب معاني الأخبار أبى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن هذه الآية في قول الله عز وجل: (ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم) فقال: أتدري ما سبيل الله؟قال قلت لا والله الا ان أسمعه منك، قال: سبيل الله علي عليه السلام وذريته وسبيل الله من قتل في ولايته قتل في سبيل الله، ومن مات في ولايته مات في سبيل الله.

٤٠٨

في نهج البلاغة قال عليه السلام: من استبد برايه هلك، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها.

٤٠٩

وفيه قال عليه السلام والاستشارة عين الهداية، وقد خاطر من استغنى برايه.

٤١٠

في كتاب التوحيد باسناده إلى أبى البختري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل وفيه: لا وحدة أوحش من العجب ولا مظاهرة أوثق من المشاورة.

٤١١

في كتاب الخصال عن محمد بن آدم عن أبيه باسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا علي لا تشاورن جبانا فإنه يضيق عليك المخرج ولا تشاورن البخيل فإنه يقصر بك عن غايتك ولا تشاورن حريصا فإنه يزين لك شرها.

٤١٢

وفيه في الحقوق المروية عن علي بن الحسين عليهما السلام وحق المستشير ان علمت له رأيا أشرت عليه، وان لم تعلم أرشدته إلى من يعلم، وحق المشير عليك ان لا تتهمه فيما لا يوافقك من رأيه، فان وافقك حمدت الله.

٤١٣

عن سفيان الثوري قال: لقيت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام فقلت له: يا بن رسول الله أوصني، فقال: يا سفيان لا مروة للكذوب، إلى قوله: وشاور في امرك الذين يخشون الله.

٤١٤

في تفسير العياشي أحمد بن محمد عن علي بن مهزيار قال: كتب إلى أبو جعفر عليه السلام ان سل فلانا ان يشير على ويتخير لنفسه فهو يعلم ما يجوز في بلده وكيف يعامل السلاطين، فان المشورة مباركة، قال الله لنبيه في محكم كتابه: فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فإذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين فإن كان ما يقول: مما يجوز كنت أصوب رأيه، وإن كان غير ذلك رجوت ان أضعه على الطريق الواضح إن شاء الله (وشاورهم في الامر) قال: يعنى الاستخارة.