فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)
٤٠٦عن صفوان قال: استأذنت لمحمد بن خالد على الرضا ابى الحسن عليه السلام واخبرته انه ليس بقول بهذا القول، وانه قال: والله لااريد بلقائه الا لانتهى إلى قوله، فقال: ادخله فدخل، فقال له: جعلت فداك ان كان فرط منى شئ واسرفت على نفسى وكان فيما يزعمون انه كان بعينه، فقال وانا استغفر الله مما كان منى، فأحب ان تقبل عذرى وتغفر لى ماكان منى فقال نعم أقبل ان لم اقبل كان ابطال مايقول هذا واصحابه اشار إلى بيده، ومصداق مايقول الاخرون يعنى المخالفين قال الله لنبيه عليه وآله السلام فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر ثم سأله هعن أبيه فأخبره انه قدمضى واستغفر له.
٤٠٧في كتاب معانى الاخبار ابى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام قال: سألته عن هذه الاية في قول الله عزوجل: (ولئن قتلتم في سبيل الله اومتم) فقال: اتدرى ما سبيل الله؟ قال قلت لاوالله الا ان اسمعه منك، قال: سبيل الله على عليه السلام وذريته وسبيل الله من قتل في ولايته قتل في سبيل الله، ومن مات في ولايته مات في سبيل الله.
٤٠٨في نهج البلاغة قال عليه السلام: من استبد برايه هلك، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها.
٤٠٩وفيه قال عليه السلام والاستشارة عين الهداية، وقد خاطر من استغنى برايه.
٤١٠في كتاب التوحيد باسناده إلى ابى البخترى عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جده عن على عليهم السلام عن النبى صلى الله عليه وآله حديث طويل وفيه: لاوحدة اوحش من العجب ولامظاهرة اوثق من المشاورة.
٤١١في كتاب الخصال عن محمد بن آدم عن ابيه باسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا على لاتشاورن جبانا فانه يضيق عليك المخرج ولاتشاورن البخيل فانه يقصربك عن غايتك ولاتشاورن حريصا فانه يزين لك شرها.
٤١٢وفيه في الحقوق المروية عن على بن الحسين عليهما السلام وحق المستشيران علمت له رايا اشرت عليه، وان لم تعلم ارشدته إلى من يعلم، وحق المشير عليك ان لاتتهمه فيما لايوافقك من رأيه، فان وافقك حمدت الله.
٤١٣عن سفيان الثورى قال: لقيت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام فقلت له: يابن رسول الله او صنى، فقال: يا سفيان لامروة للكذوب، إلى قوله: وشاور في امرك الذين يخشون الله.
٤١٤في تفيسر العياشى احمد بن محمد عن على بن مهزيار قال: كتب إلى ابوجعفر عليه السلام ان سل فلانا ان يشير على ويتخير لنفسه فهو يعلم مايجوز في بلده وكيف يعامل السلاطين، فان المشورة مباركة، قال الله لنبيه في محكم كتابه: فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين فان كان ما يقول: مما يجوز كنت اصوب رايه، وان كان غير ذلك رجوت ان اضعه على الطريق الواضح انشاءالله (وشاورهم في الامر) قال: يعنى الاستخارة.